هل نسيت الصمت كم أطبق على اوداج الكلام في رعشة مراهقة.
هل نسيت النوم على وسادة الجروح
وكم كان للحلم الجميل نوافذ كبيرة يهرب منها في لحظة سهو
وهل كان لنا بين اسوار حدائقنا سوى اشواك تعاند النهوض
ولازال ذلك القدر متعمدأ على سلب الايام سلب الساعات ووأدها في بئر النسيان
والكلام هنا يقيم حتف سنين عجاف
(ناديا التاجر//
أضف تعليق