مثلك أنا يا رفيقي تَعِبْتُ من السفر
تعبٌ من البقاء، من الرحيل
من الاسترخاء من الكلام
مما يلوكُه البشر
الطريقُ بلا معالم،
بلا زادٍ، بلا رفقة يا رفيقي !!!
باتت ، تئنُ ّ، تنخرُها الحُفَر
الأفقُ مسدودًا
والمجال حرائقاً وكوارثَ وحروب
تحاصرُ الانسانَ، تنذرُ بمستدامِ خطر
و” سائق باصنا ” فاقدٌ للنظر
والدهرُ بلا ربيع،
مطوقٌ بمحرمٍ وصفر
والمحيطُ ضجر
معادٍ للثقافة والحضارة
وما ينتجه الانسان من أثر
لما يبدعه من معزوفات وتر
ها هي الأرض أكثر فأكثر
تفقد رحابتها
تُخلي المدى للذئاب
تعلن عدائيتها للبشر
يستشري القهر والشرور
وتتصحر العقول،
وتُسرقُ الأنهار والأوطان
وتُغتصب، وليس يلوح في الأفق
كيف يردها قدر،
مثقلٌ بتُ كحجر
لم يعد بي حاجة لقول
عما يعجبني أو عما
لا يعجبني
ولا لبقاء أو لسفر
خِبنا ؛ خابَ الدهرُ وخابَ البشر. .
عبدالعزيز دغيش في 7 يوليو 2021 م
أضف تعليق