عزفٌ على أوتارِ الذاكرة
في ممراتِ الروحِ..
حيثُ تغفو الظلالُ على كفِّ الحنين،
تتساقطُ الأيامُ كأوراقِ خريفٍ صبور،
لكنَّ الجذوعَ فينا..
لا تزالُ تقتاتُ على ضوءٍ قديم.
أنا..
لستُ سوى صدىً لمسافاتٍ عَبَرت،
ووشمٍ على جدارِ الوقت،
ألملمُ شتاتَ السؤالِ من غبارِ الأرصفة،
وأغزلُ من صمتي..
رداءً يليقُ بفجيعةِ البوح.
هل نكتبُ لنبقى؟
أم لنقولَ للريحِ إنَّنا كنّا هنا،
حين استحالَ الحلمُ قصيدةً،
والعمرُ..
خلاصةً لقهوةٍ مُرّةٍ،
سُكِرَتْ بدمعِ الذكريات؟
ما الوجودُ سوى خيطٍ من ضوء،
نشدُّه.. فترتجفُ الحياةُ في أصابعنا،
ونتركه.. فيستريحُ الكونُ
في اتساعِ رؤانا.
أضف تعليق