على عتبات الحنين//بقلم المبدع الشاعر السيد الخشين

على عتبات الحنين

على عتبات الحنين وقفت
وبصمت اللسان كتبت
فكانت صحيفة من الوجدان
كتبها قلمي بأمر قلبي
لكامل شوقي
وكنت قد أخفيته من زمان
وبقيت في سهري
أرتوي بنور نجمي
وأنا أستمع إلى خرير الماء
ويتبعه صوت ناي
يداعب القلب العطشان
قلت كيف أكون بلا كتاباتي
وهي آخر سلاحي
لأبوح ما سجنته في قلبي
من رقة إحساسي
حتى يعود اللقاء الذي كان
قبل ضياع العنوان السيد الخشين القيروان تونس

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ