طرقْتُ البابَ ،، لمْ يردِ الجوابُ
فساورني شكوكٌ وارتيابُ
بلا كللٍ ،، طرقتُ البابَ عشراً
فلا ردّوا عليّ ولا أجابوا
وبعدَ الساعتينِ من انتظاري
أطلّتُ من يزيّنها الحجابُ
فقلتُ لها : لقد كسّرتُ كفّي
ومنذ الصبحِ يقتلني الغيابُ
فقالتْ: قد رأيْتُكَ من خلال
شبابيكي … وبي ضحكَ العقابُ
تركْتُكَ في عذابِ الشوق تذوي
وأفرحُ إن يمزّقك العذابُ !
30/6/2026
أضف تعليق