طرقت الباب//بقلم المبدع الشاعر هنري منصور

طرقْتُ البابَ ،، لمْ يردِ الجوابُ

فساورني شكوكٌ وارتيابُ

بلا كللٍ ،، طرقتُ البابَ عشراً

فلا ردّوا عليّ ولا أجابوا

وبعدَ الساعتينِ من انتظاري

أطلّتُ من يزيّنها الحجابُ

فقلتُ لها : لقد كسّرتُ كفّي

ومنذ الصبحِ يقتلني الغيابُ

فقالتْ: قد رأيْتُكَ من خلال

شبابيكي … وبي ضحكَ العقابُ

تركْتُكَ في عذابِ الشوق تذوي

وأفرحُ إن يمزّقك العذابُ !

30/6/2026

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا