الحقيقة الوحيدة//بقلم المبدعة ليلى النصر

الحقيقةُ الوحيدة

(بحر الكامل)

يا مَنْ سَكَنْتِ الرُّوحَ رغم جفاك

ومَلَكْتِ قَلْبًا مفعما بهَواكِ

لما دنوت توهجت في ناظري

دُنْيَا الجَمَالِ وَأَشْرَقَتْ بِسَنَاكِ

وارى الزمَانَ مع الحضور مُهَللًا

يَزهو ويشرق من جمال بهاك

وَيَذُوبُ بُعْدُ الأَرْضِ بَيْنَ جَوَانِحِي

حَتَّى كَأَنَّ الكَوْنَ بعض خُطَاكِ

وانساب عِطْرٌك فِي الحنايا عابق

مسكا تأرج من عبير شذاك

ليظل قَلْبِي فِي افْتِتَانٍ دَائِمٍ

بَيْنَ الذُّهُولِ وَبَيْنَ فَرْطِ هَواكِ

هَمَسَاتُكِ العَذْبَاءُ تُوقِظُ لَوْعَتِي

وَيذِيبُ نَارَ الشَّوْقِ شهد لماك

لكن قَلْبِي لَمْ يَزَلْ مُتَعَلِّقًا

لَا يَكْتَفِي يَوْمًا بِبَعْضِ عَطَاكِ

أَغْفُو عَلَى وَصْفِ الجَمَالِ متيما

فلعل عيني في المنام تراك

وَأَتِيهُ فِي دَفْءِ الحُضُورِ مُحِبًّا

حَتَّى أَضِيعَ عَنِ الوَرَى بِلِقَاكِ

فَإِذَا سَأَلْتِ القَلْبَ عَمَّا يَبْتَغِي

لأجاب اني لا اروم سواك

بقلمي:

ليلى النصر

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ