أَشْوَاقٌ وأَشْجَان ٌ : على بحر (البسيط ِ رويّه النون المكسُورة) :
شعر : حسين نصر الدين : من ديوان (لا زِلْتُ أحْلُمُ) تحت الإصدار :
ما أرْوعَ الشَوْقَ ولُقْيا من يلْقَانِي ! ..
لا سَامَحَ الله قلبَاً بالهَمِ أَشْجاني ..
يا مَالِكَ القلبِ قَد حَيَّرَتَ أَشواقِي ..
وَزِدتَني شَجَنَاً يا عُمْقَ ألْحَانِي ..
إِن كُنتَ تَندُبُ حُبَّا ً قَد هِمْتَ بِهِ ..
فَقَد بلَاكَ الَّذي بِالسُهْدِ أَبلانِي ..
هَبْنِي مِنَ البَوْحِ وَاِحفَظْ لى سِرِّي ..
حَتّى تَرى عَجَباً مِن فَيضِ كِتْمَانِي ..
وَصَه لِتَنصِتَ ما بي ، لا تَكُن وَجِلاً ..
وَاِحفظ ْ لِقَلْبِكَ مِن حَرِّ أشْجَانِي ..
ناشَدتُكَ اللَهَ يا قَلْبَ الهُيَامِ إِذا ..
رَأَيتَ يَوماً دُموعَ الأهلِ فارثِينِي ..
وَقُل شهيداً ودَّعْنَّاه وَقَد سُكِبَت ..
دِمَاؤهُ حِين َيَغْرِقُ بِالدَمِ القانِي ..
وهِمتُ في حُبِّ سُعْدَى أَيَّ هَيْمَانِ ..
حتَّى فَارقْتُها مِن غَيرِ هِجْرَانِ ..
رَأَيتَ سَاعة ًدُموعَ الصَحْب وانْهَمَرَت ْ ..
عَزَّتْ دمُوعي مَا تُشْرَى بأثْمَان ِ ..
يا هَائِمَا ً بالقَلْبِ قَدْ هَيِّجْتَ أَشْجَانِي ..
وَزِدْتَني شَجَنَاً يا أيُّهَا الْجَانِي ..
*
أضف تعليق