ميثاق عشق//بقلم المبدعة الشاعرة حميدة جيلالي حميدة

ميثاق عشق
//////////////////////////////////
​مُجْرِمَةٌ تِلْكَ الرُّوحُ الَّتِي أَحَبَّهَا قَلْبِي،
اسْتَوْطَنَتْ وَطَنِي..
وَأَذْكَتِ اللهْفَةَ فِي أَعْمَاقِي،
لِتُشْعِلَ فِي الجَسَدِ رُوحاً جَدِيدَة.
​أَكْتَفِي بِكَ..
وَكَأَنَّكَ الوُجُودُ كُلُّهُ فِي زَحْمَةِ العَدَمِ،
شَمْسٌ لا تَغِيبُ،
بَلْ تَمْحُو بِفَيْضِ نُورِهَا عَتْمَةَ الرُّوحِ وَالنَّدَم.
​مَعَكَ.. تَغْدُو الدَّقَائِقُ عِقْداً مِنْ لُؤْلُؤٍ وَمَرْجَانٍ،
يَا بَرِيقاً صَاغَ مِنْ عُمْرِي حَيَاةً،
وَأَهْدَى قَلْبِيَ الأَمَان.
​أَهْدَيْتُكَ سِحْرَ الزَّمَانِ فكُنْتَ أَنْتَ حُسْنَ المَكَانِ،
وَبِنَبْضِ حُبِّكَ.. أزْهَرَتِ الجِنَانُ فِي قَفْرِ صَدْرِي.
​تَعَلَّقَ قَلْبِي بِكَ كَمَا تَعَلَّقَتْ “زُلَيْخَةُ” بِيُوسُفَ،
حَتَّى اسْتَقَى الفُؤَادُ مِنْ نَبْعِ كَمَالِكَ..
حَدَّ الِارْتِوَاءِ وَالمُحَال.
​أَنَا وَأَنْتَ.. قِصَّةُ حَنِينٍ تَعَانِقُ المَدَى،
مِيثَاقُ عِشْقٍ تَجَاوَزَ حُدُودَ الأَرْضِ وَالزَّمَنِ،
فَأَنَا مِنْ دُونِكَ..
سَطْرٌ بِلَا مَعْنًى،

وَهُوِيَّةٌ تَائِهَةٌ بِلَا عُنْوَان.

بقلمي
حميدة جيلالي حميدة

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا