اللوْم//بقلم المبدع الشاعر د. غسان الصيفي

اللَّوْم
سَأُلْقِي اللَّوْمَ عَلَى نَفْسِي
وَأَكْتُبُ تَعَبَهَا وَشَقَاهَا

عَاشَتْ سِنِينَ مَعَ الْهَوَى
وَنَسِيَتْ كُلَّ اللَّيَالِي مَعَاهَا

النَّفْسُ سَارَتْ نَحْوَ وَهْمٍ
وَالْفِكْرُ لَمَّا يُعْطِهَا مُنَاهَا

كُلَّ لَيْلَةٍ تَعِيشُ عَلَى أَمَلٍ
وَالْفَجْرُ يُغَيِّرُ طَرِيقَهَا وَمَجْرَاهَا

نَرْسُمُ لِأَنْفُسِنَا حُلْمًا كَبِيرًا
وَنَغْزِلُ لَهُ الرُّوحَ وَنَتَذَكَّرُ صَدَاهَا

الأَيَّامُ طَالَتْ وَالْحَبِيبُ بَعِيدٌ
وَالرُّوحُ تَطِيرُ خَلْفَهُ بِكُلِّ رَحَاهَا

يَا مَنْ مَلَكْتَ الْقَلْبَ وَالرُّوحَ
أَنْتَ أَمَلُهَا وَذِكْرُهَا وَمُنَاهَا

لَيْتَ الْحَرْفَ يُعَبِّرُ عَنْ حُبٍّ
سَارَ خَلْفَهُ لَيَالٍ وَمَا جَفَا ذِكْرَاهَا

الْحُبُّ يَعِيشُ بَيْنَ أَضْلُعِي
وَأَنْتَ رَسْمُ الرُّوحِ وَكُلُّ هَوَاهَا

د. غَسَّانُ الصَّيْفِي

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا