الريم ليثاً // بقلم المبدع الشاعر عبدالفتاح عبدالرحمن والي

الريم ليثاّ
هلا أبا السود ما داريت شهوا
وما سامحت الريم يقينا
أمهلته بعض يوم لأكله
فصار باقي عمره حزينا
تراه بمقبل يرصد شذراً
هلا أرحته من التفكيرا!
مسلم بأمره أن صار فرساً
بعد أن كان يراه الهر جميلا
قسوره تعالت في الذل وإستعالت
لروح تملك الجمال والبنيان ضعيفا
وكل يوم هو بمار علي كلم
بأجلٍِِ في قبضة قدرِ أرداه عليلا
يخال نفسه الملك يروم ويروم
يريد أن يري الريم ذليلا
ولأجل كان ناظره بمكمن
صراخ مات من التنظيرا
لا يقوي يوماً علي كلمٍ
ولا يقوي علي نهلٍ من تقطيرا
حتي إستوسل إليه علي عجل
الأن الأن قد مللت التحفيلا
ويا سيدي إن كنت قدر
فلا تطل أمدا ضل بدون دليلا
ويا صارعي ما أشنت إثماٌ
غير أني في الهوي أهوي كل جميلا
حقاً أخاف عليك يا خل
معذرة إلي حين خلك لا يهوي التطبيلا
وإني الملام إن رأيت في صمتي
ضعفاً أو وهناّ أو قالوا عليلا
أو أوصفوني بالنخوة والثبات
أو قالوا عقيماً لا يهوي التقبيلا
فإن كنت فارسي فعجل سيدي
فالفرس أهوي من التذليلا
وإن كنت تاركي
فسلام بسلام رجوعي
أضاع من عمرك قليلا

عبدالفتاح عبد الرحمن والي

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ