اين كنت
اين كنت حين اشدت بي الدنيا
التقفت المقولة بعدما اعيد التكرار لاحد ابناء قريتي
وقفت عندها امعن وادقق فكل حرف مغموس
بالم عتاب مضني يغص النفس ويعتصرها
وخلصت بان القلب النقي مفرط في العطاء
كل ما يرغب ان تكون معي انسان في الشدة والرخاء
فاليد التي سبقت تستحق المصافحة والتمسك بها
كما يحتاج القلب الى رطب اللسان
فما من شيء يمنح الأعذار وان اكتفيت بمجالستي
وقت الشدة دون تقديم اي احتياجات مادمت غير قادر
وانا على معرفة بذاك وانت المقرب فما دهاك
اما ان تتواري وتختبئ خلف الاسوار تراقب ما يحدث
وتتجاهل في انتظار الزوال وبعدها تعود الي في ترحاب
غرورة هي الدنيا ليتنا ما وثقنا في بعض الاشخاص
اين كنت حين اشدت بي الدنيا
قلم
فتحي ٢٠٢٥/٧/١ بهجت
أضف تعليق