لوحةٌ للسماء الزرقاء الشاهقة.
مانيك تشاكرابورتي.
أسرابُ الطيورِ تحلّقُ في الأفق،
وسطَ سُحُبٍ ناصعةِ البياضِ كالثلج.
لوحةٌ للسماء الزرقاء الشاهقة،
أشرقتِ الشمسُ لتُوقظَ العالم.
تعبقُ الحديقةُ بأريجِ الزهور،
وتتمايلُ النحلاتُ على وقعِ نغمٍ إيقاعيّ.
وعلى صفحةِ النهرِ، ومع إيقاعِ الأمواج،
تداعبُ النسماتُ شراعَ القارب.
أغنيةٌ للوطنِ تترددُ على شفتي الملاّح،
والقلبُ يرقصُ غامراً إياه فيضٌ من البهجة.
نساءُ القريةِ يمشينَ وجرارُ الماءِ تستقرُّ عند خصورهنّ،
والريحُ تهبُّ لتجعلَ أثوابَ “الساري” ترفرفُ وتتمايل.
وفي خصلاتِ شعرهنّ الداكنِ المصفّفِ كعقدةٍ علوية،
تتأرجحُ الزهورُ البريةُ كأنها أمواجٌ متموّجة
أضف تعليق