الأم الحنونة// بقلم المبدعة ليلى نصر

الأم الحنونة
الأُمُّ نَبْعُ الحُبِّ وَالإِحْسَانِ
وَظِلَالُ أَمْنٍ دَائِمِ الحَنَانِ

هِيَ رَحْمَةُ الرَّحْمٰنِ فِيضُ عَطَائِهِ
وَنَقَاءُ قَلْبٍ طَاهِرِ الوِجْدَانِ

سَهِرَتْ لِنَرْقَى فِي الحَيَاةِ كَرَامَةً
وَتَحَمَّلَتْ أَلَمَ الزَّمَانِ الدَّانِي

وَمَضَتْ تُكَابِدُ فِي الحَيَاةِ مُرَارَةً
وَالصَّبْرُ يَسْكُنُ فِي عُمُقِ كِيَانِ

وَإِذَا ضَاقَ دَرْبِي كُنْتِ أَوَّلَ مَنْ يَرَى
دَمْعِي وَيَمْسَحُ دَمْعَةَ الحُزْنِ الدَّانِي

مَا زِلْتُ أَذْكُرُ فَضْلَكِ المُتَدَفِّقَا
فِي كُلِّ حِينٍ وَسَائِرِ الأَزْمَانِ

يَا أُمَّاهُ لَكِ فِي الفُؤَادِ مَحَبَّةٌ
بَاقِيَةٌ مَا اخْضَرَّ غُصْنُ بَانِ

أَدْعُو الإِلٰهَ بِأَنْ يَدُومَ رِضَاكِ لِي
فَهُوَ السَّعَادَةُ غَايَةُ الإِنْسَانِ

وَيُدِيمَ فِيكِ الصِّحَّةَ النَّضْرَاءَ مَا
تَعَاقَبَ الإِصْبَاحُ وَالعَشِيَّانِ

أَنْتِ الجِنَانُ إِذَا ذُكِرْتِ بِمُهْجَتِي
وَأَغْلَى مَا أَهْوَى مِنَ الخِلَّانِ

بقلمي ليلى النصر

اترك تعليقًا

أنشئ موقعك الإلكتروني مجانًا على WordPress.com.أنشئ موقعك الإلكتروني.
ابدأ مجانًا