لعيني القدس//بقلم المبدعه ليلى عبدالعزيز عريقات

لِعيْنَيِ القدس
وللقدس الحبيبةِ كلّ شوقي
بِها أحيا إذا كانت أكونُ

ففي أبوديسَ قد درجتْ خُطانا
بِعشقِ تُرابِها قلبي رهينُ

سأرجعُ لو رجعتُ إليكِ زحفاً
سارجعُ لو علت وجهي الغُضونُ

فكم نزفَ الدِّماءَ لها شهيدٌ
تزِفُّ رحيلَهُ تلكَ المَنونُ

وأقصانا يصيحُ الا هلُمّوا
يُبادِرُ لِلرِّباطِ أخٌ حنونُ

وأختٌ كالملائكِ في تُقاها
تظلُّ رقيبةً منها العيونُ

وحتّى طفلنا كالليثِ يعدو
حجارتُهُ تُصيبُ ولا تَخونُ

عجائزُ بلدتي هبّتْ وثارتْ
عزائمهنَّ لا لا لا تلينُ

حجارةُ أرضِنا سِجّيلُ تُدْمي
سنصمِدُ إنَّ شعبي لا يهونُ

بِعَوْنِ اللهِ ينصرُنا عليهم
ويُرجِعُ رايَتي العُلْيا تَرينُ
شعر ليلى عبد العزيز عريقات
البحر الوافر

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s