تؤول إلى رماد//بقلم المبدع السفير مروان كوجر

” تؤول إلى رماد “

في زَهْوِ ذاك النور كنا نلتقي
والحبُ جاد
وغضاضة قد كان منها يرتمي
كلّ العِناد
حورية جالت بقلبي ترتقي
رامت بعيني كالعماد
رمت بليلي سهدها
وكان في القلب الوداد
لكنها قد أظلمت
وصار يعنيها البعاد
نشدت حبلأ للوصال فراعني
منها انتقاد
وشممت عطراً من دخيل قد أصاب
وفي الفؤاد
فكان نار في الأليم
وسيل جرحٍ في رياد
حسبتها
لكسر قيدي أم حسبتُ بها المهاد
قرأت غياً في العيون
وكأن رمياً قد أصاد
هدرت عمري كي أسامي
من عطاءٍ في مداد
لشفير هوٍ قد تمادت
قد غداها للحداد
سادت بفرحٍ لم تعي
فالدين يرميه السداد
فإن تماهت في غواها
جبتُ أسقاع البلاد
لأنبذ الحب الطهور
وأنكر الحزن المعاد
فهل رأيتيني الرؤوف
لجعل عيني في رقاد
أم أنك استحليت قهري مثل
جمعٍ من عباد
وإن ظهرت من خباءِ زحتِ من
قلبي السواد
فلا تكونِ كالجحود
فإنَّ بالعيش المفاد
فوهج وجدي قد يموت
ونار قلبي في رماد مباح سوريانا بقلم السفير .د. مروان كوجر

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s