شعوب الوطن أخوة//بقلم المبدع غازي ممدوح الرقوقي

………. شُعوبُ الوطنِ أُخوةٌ……

١/ نَحنُ شَعبٌ لغيرِ اللّٰهِ مَاسجدَا
هُو ربُ السَّماءِ الواحدِ الأحدَا

٢/ دِينُنَا الإسلامُ طيبونَ بأخلاقِنَا
وَنشهدُ أَنَّ رسولَ اللّٰهِ أَحمدَا

٣/ نَستمدُ دستورَنَا مِن آياتِ قرآنِنَا
وَمَا كُنَّا يومًا غيرُ اللّٰهِ نَعبدَا

٤/ نمتطِي جِيَّادَ النُّبلِ والشَّرفِ
وبِالمكارمِ وَالسَّخاءِ عطاؤُنَا يَتجددَا

٥/ وأرضُنَا بِالشَّهامةِ والكِبرياءِ كَبِيرةٌ
عَريقةٌ شامخةٌ في فَيحائِها رغدَا

٦/ هِي الشَّامُ منارةُ العالمِ وسَيدةُ
فِيها كُلُّ يومٍ أَبطالٌ تولدَا

٧/ حرةٌ أبيةٌ نغارُ على جَمالِها
نَصونُها ونُبعِدُ عنْ عيونِها الرَّمدَا

٨/ ذِكرَاهَا مَدى الحَياةِ مَفخَرةً
لِغيرِهَا مَاغَرَّدَ الطَّيرُ وأَنْشدَا

٩/ هِي أرضُ الكنانةِ والثَّقافةِ والشُّعراءَ
عربيَّةٌ أصيلةٌ بالنَّقاءِ والتوددَا

١٠/ أُدباؤُها وعلماؤُها لِلعُلَا صعدُوا
كسرُوا حواجزَ الجهلِ أَبدَا

١١/ هِي رمزٌ صادقٌ وعنوانُ عِزنَا
ومجدُنَا التليدُ بِالنَّصرِ وَالرُّشدَا

١٢/ اسئلُوا التاريخَ عنْ ثوارِها وشُهدائِها
كيفَ كانُوا جيشًا قويًا وتدَا

١٣/ واسئلُوا عنِ القائدِ يوسفَ العظمةِ
وعنْ سلطانَ الأطرشِ القائدِ السَّندَا

١٤/ واسئلُوا عنْ الثَّورةِ السُّوريَّةِ الكُبرى
وَنخوةِ الفرسانَ والجيشِ مُحتشدَا

١٥/ مَاكانُوا يرضخونَ أَوْ يركعونَ لغادرٍ
ميسلونَ والغوطتينِ عليهمْ تشهدَا

١٦/ وكَلُّ بلادِ العُربِ أرضُنَا وأوطانُنَا
وشعوبِها أَهلنَا وأَخواتنَا أمدَا

١٧/ اسئلُوا عَنْ أرضِ المليونِ شهيدَ
وعَنْ عبدُ القادرِ الأميرِ الموحِّدَا

١٨/ وَعَنْ أرضِ المغربِ وتونسِ الخضراءَ
ومراكشِ اسمهمْ سيبقى مخلَّدَا

١٩/ وَعنْ ليبيا وأرضِ مِصرَ وفلسطينَ
كيفَ عانَى الشَّعبُ القَهرَ وكابدَا

٢٠/ وعنِ العراقِ والأردنِّ والسعوديَّةِ
وعنْ لبنانَ واليمنَ الذِّي أوقدَا

٢١/نَسيجُنَا العربيّ بالفضيلةِ متماسكَ
وَلمْ يبقَ ليلهُمْ أسودًا سرمدَا

٢٢/ فَالعربُ وطنٌ وشعبٌ واحدٌ
لاَحدودَ تفصلهُمْ ولاَ حتَّى الردَى

٢٣/ ولُغَتُهُمِ العربيَّةُ لغةُ القرآنِ العظيمِ
نزلَتْ على رسولِنَا الكريمِ بالهدَى

٢٤/ وأوصانَا بالحفاظِ عليهَا وعلى كِتابِنَا
وأنْ نكونَ أخوةٌ جمعَا لا منفردَا

٢٥/ قَندِيلُنَا الإيمانِ والعدلُ شِعارُنَا
وأخلاقُنَا الحقِ حتَّى اللَّحدَا

٢٦/ حماكُمْ ربُ العالمينَ أَيُّها العربُ
وأبعدَ عنكُمْ كُلَّ مكروهٍ والعِدَا

غازي ممدوح الرقوقي
سورية

اكتب تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s